بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

371

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

قال سالته عن التعويذ يعلق على الحائض قال نعم لا باس قال و قال تقراه و تكتبه و لا تصيبه يدها يعنى داود بن فرقد روايت كرده كه من از حضرت صادق عليه السلام پرسيدم از تعويذ كه آيا جايزست كه آن را بر زن حايض تعليق كنند ؟ حضرت فرمودند كه آرى جايزست و دغدغه در آن نيست و داود بن فرقد گفت كه بعد ازين حضرت فرمودند كه جايزست كه زن حايض آن تعويذ را بخواند و بنويسد و دست خود را به خط آن نرساند و مراد از تعويذ آيات قرآنيست كه براى حفظ نگاه ميدارند و فى مجمع البيان لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ قيل المطهرون من الاحداث و الجنابات و قالوا لا يجوز للجنب و الحائض و المحدث مس خط المصحف عن محمد بن على الباقر عليه السلام و هو مذهب مالك و شافعى فيكون خبرا بمعنى النهى چنانچه وجه آن را قبل ازين شنيدى و نزد ابو حنيفه شستن دست كافيست براى مس خط مصحف تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ و آن قرآن عظيم فرو فرستاده شده است از نزد پروردگار عالميان بنا برين ترجمه تنزيل مصدر بمعنى منزل اسم مفعولست و ميتواند كه بمعنى مصدرى باشد زيرا كه چون قرآن نظر به بسائر كتب وحيانى نجما نجما نازل شده پس در آن تنزيلات متعدده متحقق گشته گويا كه نفس تنزيلست ازين جهت است كه تنزيل جارى مجراى اسم قرآن گرديده چنان كه گويند كه نطق التنزيل بكذا و جاء التنزيل بكذا . و بعد از بيان شرافت و كرامت قرآن بر سبيل انكار خطاب باهل مكه كرده ميفرمايد : [ سوره الواقعة ( 56 ) : آيات 81 تا 87 ] أَ فَبِهذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ ( 81 ) وَ تَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ( 82 ) فَلَوْ لا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ( 83 ) وَ أَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ ( 84 ) وَ نَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَ لكِنْ لا تُبْصِرُونَ ( 85 ) فَلَوْ لا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ ( 86 ) تَرْجِعُونَها إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 87 )